الجيش التركي يصل إلى ريف حماة!

وصل رتل عسكري تركي كبير إلى نقاط المراقبة في منطقة مورك بريف حماة الشمالي، في تطور يمكن أن يعتبر الأبرز خلال الأيام الماضية، منذ بدء تركيا إدخال تعزيزات عسكرية إلى مواقعها في محافظة إدلب.



وشوهد للمرة الأولى دبابات وعربات مصفحة تصل إلى ريف حماة، التي تعتبر أحد محاور الهجوم المرتقب للجيش السوري الذي يستعد للسيطرة على إدلب وريفي حماة واللاذقية.



وأرسلت تركيا عدة شحنات من الأسلحة والذخائر للفصائل المسلحة، كما قامت بتجهيز 50 الف مسلح سوري، بينهم 20 ألفا أمرت بنقلهم إلى تخوم تركيا.



وكانت نقلت وكالة "رويترز" عن قائد كبير في "الجيش الحر" مطلع على المحادثات في الأيام القليلة الماضية مع كبار المسؤولين الأتراك، قوله ان الأتراك قدموا تعهدات "بدعم عسكري كامل لمعركة طوية الأمد كي لا يستطيع النظام أن يصل إلى ما يريد".



وقال قائد آخر في المعارضة: "هذه الشحنات من الذخائر ستسمح لأن تمتد المعركة وتضمن أن لا تنفد الإمدادات في حرب استنزاف وهم يحصلون على شحنات جديدة من الذخائر ولا يحتاجون لأكثر من الذخائر".