قانون أوروبي.... والتنفيذ صومالي!! (مع كل الاحترام) كتب مبارك بيضون

وقوع ضحايا وجرحى نتيجة حوادث السير ظاهرة تتفاقم يوميا في لبنان، فما سبب كل هذه الحوادث؟

و يكاد لا يخلو يوم من دون تقرير يصدر عن غرفة التحكم المروري عن وقوع ضحايا وجرحى نتيجة حوادث السير. ظاهرة تتفاقم يوميا في لبنان، فما سبب كل هذه الحوادث؟ هل هي طرق لبنان أم تهوّر السائقين أم عدم التشديد في تطبيق قانون السير؟ تكاثر عدد الحوادث دفع بجمعية اليازا باصدار بيان تطالب فيه جميع المؤسسات المعنية وقوى الامن و الشرطة البلدية بمزيد من الجهود لمواجهة المخدرات التي تبين لدى اليازا تسببها بوقوع الكثير من حوادث السير خلال العام الحالي في لبنان...

لكن أن يسقط خلال 24 ساعة 4 قتلى و44 جريحاً، هذا أمر مخيف ومرعب نتيجة 23 حادثاً وقعوا بين الليلة الماضية حتى صباح اليوم، ما يعني أن هناك خطراً كبيراً في الطرقات والاوتوسترادات نتيجة الحفر الموجودة دون أن تستدركها العين مباشرة أو دون أن تضع البلدية المحترمة إشارة فوق كل حفرة ليتدارك المواطن عدم السقوط بها.

وزارة الأشغال العامة والبلديات تتحمّل هذه المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها ووقوع هذا الكم الكبير من الجرحى والقتلى على الطرقات نتيجة تصادم المركبات والحفر الموجودة على الطرقات.

ولكن هل من يحاسب أو هل من مسؤول يدرك حجم الكوارث وما في نحن فيه؟!

أسباب عديدة ومتعددة... والضحية يختارها القدر، وجع واحد وآخ تُسمع من قريب أو بعيد، والحفرة في طريق عام أصبحت توصل الى حفرة يبات فيها الضحية فيما كان يفترض أن يعود الى بيته... ولكن الاستهتار أوصله الى حفرة يدركها كلّ من بعدِ عمر طويل!!!

فالقانون اوروبي... والتنفيذ صومالي (مع كل الاحترام)...