عيدٌ بأيّة حال عدت أيها العيدُ....كتب مبارك بيضون

عاد العيد وكل عام وأنتم بخير،سنة تحمل معها ذكرى إنتصارات عدة للجيش والمقاومة،واصبح هذا العام مكلل بالنجاحات ،ويبدوا ان له من الانتصارات النصيب الاكبر،ورائحة التضحية والوفاء تُشتم منه.وسطّر للتاريخ بطولات وأمجاد دخلت في محفظة يتباها فيها كل مواطن يعتز بمواطنيته وبلده وأرضه،بعدما كانت عرضة للارهاب التكفيري،وعدو صهيوني كاد ييأس،وربما ينهار يوم بعد يوم من جراء كلام حوّل الحلم الى حقيقة،والجيش الذي لا يقهر الى جيش يدور في فلك المصحات النفسية،وجنوده مرضى من فعل الهستيريا في ميادين الانتصارات.

إن إنجازات الحرب الاولى والثانية وتطهير الجرود من داعش وأخواتها، ألا تكفي لنأخذ منها الدروس والعبر،وتحويل المستحيل الى واقع والحلم إلى حقيقة...؟

إهتزت الميادين والساحات من الحروب والانتصارات،دروس وعبر وتاريخ مشّرف على أعداء الخارج،علها تتحول وتعطي دفعاً للداخل باتجاه الحلول من أجل تزليل العقد،وتقمع النفس الامارة بالسوء ونخرج الاطماع الشيطانية وحب الذات علّ ذلك يؤدي الى التواضع من أجل التعالي عن المحسوبيات المناطقية والمذهبية والطائفية،وولاء نقي لا لبس فيه لوطن يزدهر بالعزة والعنفوان.

لقد حان الوقت للوقوف الى جانب مواطن أنهكته ضروريات العيش بكرامة ،والابتعاد عن حب الذات،عندها نستطيع تتويج كل تلك الانتصارات لما يسمى حكومة وحدة وطنية ويكون بذلك حققنا وحافظنا على كل الانتصارات وحمينا وصية شهدائنا،لانهم قدموا أغلى ما عندهم من أجل أن يبقى الوطن.