أحلى دوا.. شمّ الهوا"! ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,كتب مبارك بيضون:

من دون مبالاة، لا همّ، ولا اهتمام، تولد حكومة غدًا، أو بعد غد... ربما بعد شهر إضافي أو أكثر، "ما حدا سائل.. والبلد ماشي"، من دون إدارة، والسلطة التنفيذية في غياب، حتى موعد محدّد لاحقًا.

هل من جواب على سؤال يطرح؟!... مَن المسؤول عن تأخير ولادة الحكومة؟ الجواب: هو الشعب، نعم الشعب، لأنه صابر عليكم غير مدرك لما ستؤول إليه الأمور، وأن الطامة الكبرى تنتظره في مشاكل اقتصادية، ومالية، وأن ما بعد الاحتفالات والمهرجانات الصيفية... أيلول أسود: أقساط المدارس، والمياه، والنفايات، وبواخر الكهرباء الراسية على شواطئنا بأثمان عالية، ومنهم من يدّعي أنها مجانية من دون أية تكلفة إضافية!

فالبلد والشعب يعانيان مشكلات كثيرة ومتعددة، وخصوصًا على المستويين الاقتصادي والمالي، وحتى الأمني.

فاحذروا من المماطلة في موضوع التأليف الحكومي، لأن الملفات الساخنة الاقتصادية ضاغطة جدًّا، ولا تحتمل التأجيل والتسويف.

"بدل الخيط الأبيض الخيط الأسود"... فمن غير المقبول أن تطول عملية تشكيل الحكومة؟ خصوصًا أن لبنان لا يعيش مرحلة ترف سياسي، بل يعاني ظروفًا اقتصادية ومعيشية ضاغطة على اللبنانيين. لذا يتحتَّم على المعنيين تشكيل حكومة متجانسة، حكومة وحدة وطنية.

لقد غدا تأليف الحكومة - أكثر من أيّ وقت مضى - حاجة ملحة لا تحتمل التأجيل، للبتّ في شؤون الناس وقضاياهم العالقة.

فهل من مستمع؟!