رسالة من زنزانة ... الى عرب لا يسمعون!!! كتب مبارك بيضون

مواطن عربي يسأل: إذا كانت جامعة الدول العربية موجودة على الخارطة السياسية؟! وإذا كان مقرها ما زال في القاهرة عاصمة دولة مصر العربية؟

المواطن العربي نفسه يسأل: ما القرار الذي اتخذته بشأن إعلان الكنيست الإسرائيلي عن قومية الكيان الصهيوني، واعتبار القدس عاصمة أبدية له؟ لماذا تحولت قرارت العرب نافذة عربيًّا بين الأشقاء ضد بعضهم البعض؟! دون الحد من الصراعات القائمة الناتجة عن الحروب، وهدر الثروات النفظية، ودفع الفدية "الترامبية" من رؤساء وملوك يستثمرونها من أجل البناء.. لتبقى الصرعات قائمة، وشراء أدوات الفتنة ضمنه على حساب ثرواتنا وكرامتنا، ونسيان قضايانا.

نعم، إنه حب البقاء.. على حساب قضايا الأمة كل الأمة، ومنها فلسطين.. وغزة فيها تحترق.. وسوريا يُدمَّر فيها آخر مبنى، ويحرق آخر سهل، وتُدمر معه النفوس..

وليبيا حرب العشائر وسيطرة لمن يميل الى مالها، وترسو سفنه على شواطئها. واليمن حقل تجارب على شعب اعزل يضرب بسلاح فتاك، مقابل صواريخ نهلل لها حيث يضطرالاخوة الأعداء... ويا ليتنا لا نفعل ...

والعراق نهبٌ لثرواته...وهناك من يردّد "الشعب يريد تغيير النظام".

والبحرين كأنها صارت أرضين وبحرين وشعبين!

... هذا ما جنته أيدينا... حتى تبقى العيون دامعة، والقلوب حزينة...

إن "عهد التميمي" ما زالت تصرخ، فاسمعوا صراخها: فلسطين والقدس قضية... وإنها أمة عربية.. وأنا في زنزانة صهيونية!!!