العقد المعقودة ...!!................... كتب الأستاذ حسين رمضان:

شعب يصرخ ويتألم ، واهتز مدماك بنيته وعلا الصراخ ، لا مبالات ولا إحساس ينبض ليشعروا بما نزل من مصائب على رؤوس الشعب ، صداع من الدرجة الاولى لا ينفع معه لا داء ولا دواء .

المهم حل العقد كل على طريقته، كأن المشكلة هي بالحقيبة السيادية او غيرها ، تقاسم الحصص على اساس الاحجام الطائفية لتعزيز الواقع المأزوم والانقسام المشؤوم دون أي مظلة وطنية تأسس لبناء دولة عادلة ، الى ان وصل بهم الامر ليفضحوا أنفسهم بأنفسهم عما اقترفوه من فساد وفشل ذريع في إدارة الدولة لان المحاصصة هي المبدأ والاساس والانطلاق لكل استحقاق ، مصادرين قرار الشعب بالخوف والاكراه والخداع...!!