انهم الاسرائيليون ايها السادة................................كتب مبارك بيضون

هزة أرضية اصنطاعية افتعلها العدو الصهيوني غير آبهٍ بأي ردود فعل أو أثر لتلك المفاعل النووية التي ضربت عمق الأرض، ضاربة بذلك عرض الحائط على التساؤلات أكانت شعبية أم دولية، دون أن تكترث وكعادتها لأي مواثيق أممية أو حتى الوقوف عند لجنة حقوق الإنسان لما لها من انتهاكات لحرمة الشعوب والأعراف الدولية.

ألا يكفي هذه الدولة المصطنعة القائمة على احتلال الأرض وفرض سيطرتها على ما تبقى داخل فلسطين؟!!

هزة أثارت الرعب والمخاوف عند الكبار والصغار والشيوخ والنساء دون رحمة أو شفقة. هكذا اعتاد هذا الكيان الصهيوني على ممارسة أبشع وسائل القمع والاعتقال لوطن يُضرب حوله خناقاً، وعلى شعبه الموت اليومي في غزة وغيرها من المناطق الفلسطينية المزنرة بالحديد والنار.

لقد امتد رعب زلزال اسرائيل المصطنع من فلسطين الى الاردن المكبلة بالسلام، والى لبنان المقاوم، وسوريا التي تنزف من جراء حقد الارهاب والارهابيين وطمع الصهاينة ومؤامرات اسيادهم.

كل ذلك، وبالرغم من الزلزال الذي ضرب عدة دول، وأرعب شعوب المنطقة المحيطة وأدخل الخوف في القلوب، ولم يحدث كل ذلك اي تأثير في عقول حكام العرب، والدول الحاضنة.

ولكن ليكون المفتاح الأخير للكيان الصهيوني لفتح باب ثبات وبقاء وجود أرض يهودية إسرائيلية وهذا إن يدل فهو يدل على قلة حيلتهم مهما تزرعوا بالحجج والسيطرة بقوتهم أيا كانت هذه القوة