عرب ما بعد ...العرب إنكسار الذات

كتبت صبحية نصار

تختلف العدالة وتنفصم ,عندما ينطلق الزمان من شرق قديم على مر عصوره أمجاد لا تنسى ليكن الخيار عربيا ،قوميا وليكن الإتجاه قلب الحقيقة واقع لا بد من أن يتغير فإذا الشعب يوما أراد الحياة لا بد أن يستجيب القدر . ننطلق من فلسطين عاصمة الأوطان ومهدها ,مولد المسيح ولادة أول النور لفلسطين حق مغتصب والإغتصاب جرم من جرائم هذا الكون البشع ,تلك المتعلقة بحقوق الإنسان ما أكثر القوانين وما أندر تطبيقها في المقدمة القضية الفلسطينية ..بعد فلسطين سوريا ولبنان وأمة عربية عانت ولا زال تعاني ،لم تسلم العراق يوما من حملة الإستذئاب ..وفي اليمن حملة ضد الحديدة تكاليف بشرية ومعاناة إنسانية يجرها العدوان على مئات آلاف السنين .أقسى أنواع المعاناة والهوان الإنسانية يجريها العدوان على مئات آلاف اليمنين وللمرتكب ذنب أشد وأعمق ..القتال على مطار الحديدة المهجور قرار الإدارة الأمريكية .في لبنان حروب داخلية في الظاهر باطنية في الخارج واقع الحال .هكذا ولدنا وهكذا سنحيا بانتظار التغيير ,.ملفات الكهرباء والمياه والعجز المتراكم صيغة يتكلم فيها البعض ..كمحاولة لحل أزمة كما وعد المعنيون.ماذا عن قطاع الإتصالات والمواصلات وهو قطاع يستوجب النقاش فيه على حدى, إذا هناك أزمات وملفات عالقة في الداخل اللبناني الأعباء الإقتصادية الإجتماعية التي يغوص بها الوطن ,سوريا الدولة العازمة على تخطي الصعاب تنتظر مواطنيها آملة أن تعود إلى سابق عهدها .الإنكسار يخيم على الأوضاع العامة في كافة أصقاع الأرض .كل الخيارات مفتوحة والأجوبة برسم الأيام حتى اليقظة العربية ..ألم تسمعوا التاريخ يوما ينشد ويرتل اليقظة العربية حتى تنحدر الظلامة