غوركيز زارت بلدية صيدا وغرفتها: واثقون ان الحكومة ستتشكل قريبا بجهود الرئيس الحريري

زارت سفيرة سويسرا في لبنان مونيكا شموتس غوركيز بلدية صيدا اليوم، يرافقها الملحق التجاري في السفارة حسن توييار، رئيس مجلس رجال الاعمال السويسري - اللبناني فرنسوا باراس وان في إستقبالها والوفد المرافق رئيس بلدية صيدا بالتكليف، نائب الرئيس إبراهيم البساط وعدد من أعضاء المجلس البلدي.



البساط

بداية رحب البساط بالسفيرة غوركيز والوفد المرافق وباهتمامها بمدينة صيدا. مثنيا على "الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات المشتركة بين صيدا وسويسرا في شتى المجالات" .



غوركيز

من جهتها، اكدت غوركيز "أهمية زيارتها والوفد المرافق لمدينة صيدا" معتبرة "انها تشكل بالنسبة لنا اهمية كبرى ليس على صعيد التبادل التجاري فحسب بل على كافة الصعد الثقافية والتاريخية وعلوم الاثار، ووجودنا اليوم، لهو خير دليل على تقديرنا لهذه المدينة".



واعتبرت ردا على سؤال عن الوضع السياسي في ظل عدم تشكيل الحكومة "أن تأخير تأليف الحكومة اللبنانية حتى يومنا هذا ليس بمشكلة وبخاصة بالنسبة للبنانيين الذين لطالما عرفوا بمرونتهم وتكيفهم مع كافة الظروف في بلدهم، معربة عن " ثقتها بأن الحكومة ستتشكل قريبا بفضل الجهود التي يبذلها الرئيس المكلف سعد الحريري".



وفي الختام قدم باراس الى البساط كتابا عن المجلس، فيما بادل البساط، كورغيز وباراس كتبا عن صيدا وإنجازات البلدية.



غرفة صيدا

وكانت غوركيز والوفد المرافق استهلت جولتها بلقاء في غرفة التجارة والصناعة والزراعة لصيدا والجنوب ، في إطار التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وكان في استقبالهم رئيس الغرفة محمد صالح واعضاء مجلس الادارة.



صالح

استهل صالح اللقاء بكلمة ترحيبية مشيرا الى ان "العلاقات السويسرية - اللبنانية تاريخية وان التواصل والتعاون كان ولا يزال مستمرا لا سيما في المجالات الثقافية والتجارية والزراعية والصناعية، خاصة بوجود جالية لبنانية تقدر بحوالى 20 الف لبناني معظمهم يحملون الجنسيتين اللبنانية والسويسرية"، مؤكدا "إن دور مجلس رجال الاعمال السويسري اللبناني هو تجسيد لمواصلة هذا التواصل ودعمه".



وقال: "إن عناصر التشابه بين لبنان وسويسرا عديدة، فكلا البلدين مساحتهما صغيرة، وهما يتميزان بطبيعة خلابة، ويعتبر القطاع المالي في كل منهما من أقوى وأمتن القطاعات. ولطالما أطلق على لبنان عبارة سويسرا الشرق، لافتا الى "اننا كلبنانيين نفتخر بهذا التشبيه، ونتمنى أن يتمتع لبنان بكافة المزايا التي تتمتع بها سويسرا على مستوى الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي".



اضاف" سويسرا تمتلك جودة عالية في الانتاج والتصنيع وهي متفوقة في مجال الابتكارات"، مؤكدا "حرص غرفة صيدا والجنوب على التعاون مع السفارة والمجلس والجهات التقنية السويسرية لنقل التكنولوجيا، من خلال انشاء ورشة عمل لتدريب المؤسسات الصناعية في منطقة الجنوب على كيفية استخدام الالات الحديثة المتطورة، ومساعدتها على مواكبة التحديث الصناعي، بما يفيد تطوير المنتجات المتنوعة وزيادة حجم صادرات الصناعات اللبنانية الى الاسواق الخارجية".



وختم صالح مبديا "الحرص على تمتين علاقات وآليات العمل المشتركة فيما بين الغرفة والسفارة، خاصة لجهة تبادل الخبرات في مجالات صناعية ناجحة وواعدة".



غوركيز

من جهتها شكرت غوركيز صالح ومجلس ادارة الغرفة على استقبالهم، معربة عن "سعادتها بوجودها في صيدا والجنوب واعتزازها بهذه الشراكة بين رجال اعمال من البلدين عبر غرفة التجارة من اجل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية خصوصا". لافتة الى انها " زارت مخيم عين الحلوة وتفقدت مشروعا مشتركا مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر".



وتخلل اللقاء مداخلة لباراس استعرض فيها "المجالات المتاحة امام اللبنانيين للاستثمار في سويسرا والمناخات الملائمة والمتوفرة في بلاده لتحقيق الجدوى الاقتصادية في اي استثمار لا سيما في المجالات الزراعية والسياحية والصناعية".

كما جرى تبادل الهدايا التذكارية. بعد ذلك جالت السفيرة السويسرية والوفد برفقة صالح والحضور على اقسام ومرافق غرفة صيدا والجنوب ولا سيما المختبر وحاضنة الاعمال.