حكومة إنقاذ ... اهم من حكومة حقائب لا طعم لها!!! .........كتب مبارك بيضون

ماذا بعد الانهيار الاقتصادي والمالي؟ وما نفع المساعدات الدولية وغيرها من المؤتمرات الواعدة من اجل الحصول على استقرار مالي يجنب لبنان كوارث اقتصادية بالإضافة الى الفلتان الأمني شبيه في بعض المناطق اللبنانية حيث نرى الدولة عاجزة عن ضبط الوضع ، فما بالك لو امتدت الى مناطق أخرى، عندها لن يكون بالإمكان فعل أي شيء، هذا لو بقي لدينا سلطة تستطيع وقف النزيف الحاصل والمعالجه الطارئة والاستنجاد بغرف العناية المركزه لأن كلفة العلاج فيها باهظة الثمن.

بالامس، تركيا اتهمت دول كبرى بأنها السبب في انهيار عملتها الوطنية ووصفت ذلك بالمؤامرة عليها وباتت تفتش عن منقذ لها، فكيف لدولة مثل لبنان لا يقارن مستواه الاقتصادي بذلك البلد المنتج اللاعب الإقليمي الابرز في المنطقة أن يخرج من أزمته وهو دون سلطة تنفيذية تتولى شؤون الوضع المهترئ. ننتظر تشكيل حكومة وفاق وطني(حكومة إنقاذ) إن استطعنا تجاوز الخلافات على الحقائب السيادية والخدماتية والأمنية، وربما لم يعد ينفع ذلك.

من الواضح أن هناك دول (سيادية)لا تريد لنا الخلاص والاستقرار وهي كثيرة، لان المنطقة على "قاب قوسين او ادنى" من حرب ربما تقرع طبولها قريباً!





حقائب وزارية فارغة لا يوجد فيها اي من المستلزمات الإنقاذية، فلِمَ التزاحم والصراع عليها؟! ونحن لا نستطيع ملأها بالمواد اللازمة لها، لان الصراع عليها كحقيبة النفط والغاز، نواجه مشاكل كثيرة مع كيان طامع، هو أحد ابرز المنتفعين من بقاء الوضع على ما هو عليه!!!