الرئيس بري رهان الانتصارات الدائم....................كتب مبارك بيضون

مرة جديدة اعيد انتخاب دولة الرئيس نبيه بري بثمانية وتسعين صوتاً تفضيلياً دون مزاحم. لقد جاء النصر على أبواب ذكرى انتصار لبنان ودحر العدو الاسرائيلي عام 2000 في الخامس عشر من ايار. في عيون رجل الدولة اعوام من الانتصارات الواحد تلو الآخر، "نزرع اجساجنا والقطاف آت وهو التحرير" قول لصاحب الهامة حاملاً الامانة من سيد العمامة السوداء مكرّس العيش المشترك ما زال صداه يتردد من صور الفينيقية الكنعانية العرببة القابضة على شرق البحر المتوسط، وأنت الخليفة والوطن بحد ذاته، وبك تبنى الاوطان فمنذ تحملك للمسؤولية صنعت سياجا لاهل الوطن يتحركون داخله يتصارعون، يتدافعون، يصرخون، وعند ساعة العمل مطرقة واحدة كانت كافية ليستريح الجميع مستسلمين لامر أنت لهم ضامن. دون ان يشعر احد بالخسارة وكل واحد يشعر بأنك انت الاب الروحي تعمل من اجل الجميع وللجميع.

ظروف صعبة مرت بها البلاد ومطبات هوائية كادت ان تكسر جناح الوطن، ولكن انفاسك الطيبة والحكمة تلف مداره، فيعود ويعلو ويتعافى من كل مكروه. جنبت البلاد الاذى وحميت أهل الدار وتجاوزت الفتن الطائفية ورفعت شأن الجيش ليكون دائماً حامياً له وللمقاومة نصيبها الاكبر. فمنذ البداية وحتى ذكرى تحرير الارض يوم 25 أيار أنت المؤتمن وأخوك السيد الأمين انتما مدماك البيت الأصيل يا من حافظتما على مكونات المجتمع بكل اطيافه وطوائفه ومذاهبه وحرصتما وأبيتما إلا أن يبقى لبنان دولة لجميع ابنائه.

عهد عاهدتموه لنا، محاربة الفساد ومعاقبة المفسدين والذهاب باتجاه دولة كريمة لا جياع فيها. وايجاد فرص عمل ودعم اصحابها، ووقف هجرة الشباب حرصاً على ما تبقى، وبناء جيش قوي مدافع ذات رهبة وقوة وعنفوان، حامياً لسياج الوطن ، حافظا لمجتمع مقاوم قاهراً للعدوان، لا بد من وطن يحفظ اهله وينعم بسلام وليس استسلام، لان الوطن الذي حرره ابناؤه يستحق شعبه بأن ينعم بالراحة والاستقرار.

وطن يسقط ويتهاوى فعلى العهد والدولة والرئاسة ان يرتدوا ثياب الانقاذ والابحار باتجاه ما يمكن انقاذه، لان انقاذ ما تبقى قد يسلم الوطن، واذا لم يسلم لن تسلموا ولن يبقى وطن.!!!