خارجية فرنسا: لا نزال متمسكين بسيادة و وحدة الاراضي الاوكرانية

دانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول "بناء جسر بين القرم و روسيا افتتحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد 4 سنوات على قيام موسكو بضم شبه الجزيرة لها".

وأشارت دير مول، في تصريح لها، الى أن "بلادها لا تزال متمسكة بسيادة و وحدة الاراضي الاوكرانية"، معربةً عن "أسفها لحضور مسؤولين منتخبين فرنسيين في حفل الافتتاح واصفة هذه الخطوة بالمبادرة الشخصية التي لا تتحمل السلطلت الفرنسية مسؤولياتها".

كما ذكرت أن "استخدام القوة للتشكيك في الحدود يتنافى مع القانون الدولي و مع التزامات روسيا كما يمثل تهديدا مباشرا للسلم و الامن الدوليين ويؤدي إلى تداعيات خطيرة على النظام الدولي"، موضحة أن "المجتمع الدولي و الاتحاد الاوروبي وفرنسا لذلك لا يعترفون بضم روسيا للقرم".

وتجدر لااشارة الى أن بوتين كان قد دشن أطول جسر في أوروبا يربط بين شبه جزيرة القرم ومقاطعة كراسنودار الروسيتين جنوب غربي البلاد، وذلك قبل 6 أشهر من الموعد المقرر لإنجازه.