الماراتون الانتخابي... والصوت التفضيلي!!!!

أما وقد انتهت الحفلات الإعلامية والإطلالات التلفزيونية والمهرجانات الانتخابية والخطابات الحماسية، وزينت صور المرشحين وشعاراتهم الرنانة طول البلاد وعرضها، وترويج كل مرشح للائحته الانتخابية، ساعات وتفصلنا عن الجدّ الذي من شأنه أن يحسم أمور المرشحين و لوائحهم . غداً الأحد ٦ أيار سيحسم المواطن صوته الفصل لتحديد مصير المعركة الانتخابية الطاحنة بين اللوائح المتنافسة و بين أعضاء كل لائحة ، بعدما قسم الصوت التفضيلي في القانون النسبي اللبناني الجديد بتطبيقاته الزملاء او المفترض انهم زملاء.



غداً... ينطلق الماراثون الانتخابي عند السابعة صباحاً . طلقة واحدة تكفي لينطلق المشاركون الى السباق ... عقرب الوقت يلعب بهم جميعاً ، يكفي ان يحدد اللبناني خياراته يعبر وينتخب ليغير " اذا أراد" من واقع الحال المؤلم على كافة الصعد .

و ربما يؤدي الى طبقة سياسية جديدة تساعد الناس على حياة أفضل تليق بكرامتهم وتلبي احتياجاتهم.

غداً، المواطن ربما سيحلم بكهرباء دون مولدات تنبعث منها رائحة الغازات السامة، ومياه غير مقطوعة وشوارع نظيفة خالية من النفايات لتنفس هواء سليم خال من التلوث..

ربما سيبقى حلم... وربما سيتحقق

الى الغد