مصادر مصرفية للأخبار:الحصّة الأكبر من مبالغ دعم القروض كانت تذهب لسياسيين

أوضحت مصادر مصرفية في حديث إلى "الأخبار"، أن ​القروض السكنية​ لم تستنفد بسبب الزيادة الناجمة عن قروض موظفي ​القطاع العام​ بعد إقرار ​سلسلة الرتب والرواتب​، لأن القسم الأكبر من هؤلاء يستحق الاستفادة من الدعم، لكن المشكلة تكمن في أولئك الذين لا يحق لهم الاستفادة من هذا الدعم.



وأشارت إلى انه "على مرّ السنوات، كانت الحصّة الأكبر من مبالغ الدعم تذهب إلى سياسيين ومتموّلين وتجار العقارات، وهذا الأمر ينطبق على الذين استفادوا من مبالغ الدعم المخصصة لعامي 2018 و2019".



وأضافت أن "قروض ​مصرف لبنان​ كانت مفتوحة السقف عند إطلاقها لأول مرّة، ثم عمد مصرف لبنان إلى تحديد السقف بقيمة 800 مليون ليرة قبل أن يرفعه أخيراً إلى 1.2 مليار ليرة. هذا النوع من الدعم كان يذهب لشراء شقق كبيرة وفاخرة، وقد استفاد منه مضاربون عقاريون اشتروا عقارات ثم باعوها محققين أرباحاً طائلة، أو متمولون اشتروا الشقق من أنسباء لهم وحصلوا على مبالغ كبيرة مدعومة وظّفوها في المصارف بعائدات أعلى بأكثر من 4 نقاط مئوية من كلفة القروض... وهذا الوضع نفسه ينطبق على القروض التي كان يقدّمها بنك الإسكان (يمنح القروض ضمن سقف 800 مليون ليرة للشقة".