تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني قد لا يكون من سورية

تشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن إيران تواصل التهديد بالرد على الهجوم الإسرائيلي على سورية، الأسبوع الماضي، والذي قتل فيها عدة إيرانيين. كما تشير التقديرات إلى أن الرد قد يكون في مواقع أخرى في العالم، رغم أن إيران لم تنف أن يكون الرد مباشرا من الأراضي السورية.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الرد سيكون بواسطة "فيلق القدس" التابع لحرس الثورة الإيراني بقيادة قاسم سليماني.

وتشير التقديرات أيضا إلى أن إيران كانت تفضل أن يكون الرد على الهجوم من الأراضي السورية، ولكن مقارنة بإمكانية تنفيذ عمليات في أنحاء أخرى من العالم، فإن القوات في سورية ليست قوية بما يكفي لذلك.

وأشارت إلى أن ما نشر في "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول إسرائيلي يقر فيه بمهاجمة عسكريين إيرانيين يزيد من حدة التوتر، كما يزيد من احتمالات ألا تمر إيران عن الهجوم مر الكرام.

وفي هذه الأثناء، فإن إسرائيل تحافظ على حالة تأهب قصوى، وجاهزية عالية على طول الحدود مع سورية ولبنان، ولكنها لا تنفي إمكانية أن يكون الرد الإيراني في موقع آخر في العالم.

يذكر أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، كان قد صرح اليوم، الإثنين، أن "واقعا جديدا يتشكل أمام إسرائيل، يتحول فيه الجيش اللبناني بالتعاون مع حزب الله والجيش السوري والميليشيات الشيعية في سورية، وإيران إلى جبهة واحدة ضد إسرائيل"، وأن الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يرد على ذلك بشكل صحيح ودقيق. على حد قوله.

وأضاف أن "الجبهة الشمالية هي تحد إستراتيجي من الدرجة الأولى، يلزم إسرائيل، الجيش والأجهزة الأمنية، بالارتقاء درجة أخرى، ورفع مستوى الاستعداد والجاهزية".