عدوان على فرنسا.... هل هو واقع أم خيال؟!!!.................كتب مبارك بيضون

ضُربت سوريا وقبلها العراق واليمن، وفي كل مره تقصف فلسطين بالصواريخ والطائرات وضربات مختلفة لم تحقق اهدافها سوى تدمير فوق خراب من اجل سياسة الوجود لعدوان ثلاثي تحت حجج مختلفة ومنها الكميائي كما حصل في السابق للعراق حيث اجتمعت آنذاك دول العالم اجمع وما خلفه العدوان من تدمير وخراب كانت النتيجة مديونية كبيرة تراكمت. مازالت دول الخليج النفطية تدفع الثمن حتى يومنا هذا. الى متى تضرب العواصم وشعوبنا الى متى تبقى دولنا العربية مستباحة ومرمى للطائرات وتجربة لصواريخ ذكية واذا أخطأت تكون "هبلة" لا ليست هي "الهبلة" بل نحن العرب والمسلمين لأننا لا ننحاز الى قوميه عروبيه ولا حتى الى عشيرة وهي اصغر حجم تضامن عائلي.

لما هذا الانقسام وعلى ماذا نختلف اصلاً لم يعد لدينا شيء نختلف عليه. ثرواتنا ليست لنا كذالك مياهنا ولا حتى ساقية عزباء تروي عطش سائل، حتى الهواء اصبح ملوث نبحث عن وسيلة لتنقيته كي يصلح لتنشقه. غريب عجيب امرنا..

خطر ببالي ان أقول لكم ان عدوان ثلاثي ايراني، روسي، سوري. قام عند فجر يوم من الأيام بضرب مدينة تولوز الفرنسية حيث يتواجد مركز عسكري فرنسي لتدريب الكلاب المسعورة.

فتدخل مجلس الأمن على الفور واتخذ القرار بالاجماع بضبط النفس والطلب من الجميع بتحمل المسؤولية واحترام القرارات الدولية من حيث السيادة والاستقلال واصفاً الإعتداءات على فرنسا بالتهور ولا تخدم سياسة المنطقة. ودعا الى التصويت على قرار تقدمت به دول عدة باتخاذ اجراءات عسكرية تحت بند اممي يعاقب ويحاسب تلك الدول.

إنها فرضية ما..، كيف اذا كانت واقعية؟؟ وهي ليست كذلك. نحسد على كل ما لدينا، ولم يعد لدينا إلا أسطورة حقيقية أمثال عهد التميمي وغيرها من مقاومين في فلسطين المحتلة وغيرها، حيث المقاومة لا تزال تناضل وتبحث عن الحرية منهم من حقق الفوز والنصر حيث تحرير الجنوب وانسحاب اسرائيل عام 2000 لهو خير دليل على ذلك والامثلة كثيرة. وفيها يطول الكلام ولا ينتهي الى حين تحقيق المصير والمسار.

فعلينا الحفاظ على العزة والكرامة ليبقى الغاصب مرعوباً والعدو يفتش عن خشبة خلاص.