وزير ألماني: الاقتصاد العالمي لن يتأثر بسبب التوتر بسورية

حمّل وزير الاقتصاد الألماني، بيتر التماير، مساء اليوم الأحد، المسؤوليّة الأساسيّة عن المأساة الت تجري في سورية، لموسكو.



واستبعد التماير أن يؤثر التوتر الحالي بين الغرب وموسكو على الاقتصاد العالمي.



وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، قال التماير، المنتمي لــ"الاتحاد المسيحي" بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، إن "الوضع في سورية الآن مأساة"، و"روسيا تتحمل المسؤولية الأساسية في ذلك".



وأكمل قائلا: "لم يكن من الممكن أن يمر استخدام نظام بشار الأسد للغاز السام دون رد من الغرب".



وتتهم الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها قوات النظام السوري بشن هجوم كيميائي على مدينة الغوطة، قرب دمشق، في السابع من نيسان الجاري، ما أودى بحياة 78 مدنيا وإصابة المئات، وهو ما تنفيه دمشق وحليفتها موسكو.



وحول ما إذا كان من الصواب عدم اشتراك بلاده في الضربة التي وجهها الغرب للنظام السوري، أمس، أجاب التماير بأن "عدم مشاركتنا في الضربة لا يعني أننا لا نفعل شيئا" وتابع أن "الحكومة الألمانية تعمل من خلال كل القنوات لوقف القتل في سورية"، دون أن يذكر أية تفاصيل.



واكتفت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، يوم أمس، بإعلان دعم بلادها للضربات الأميركية والفرنسية والبريطانية للنظام السوري، وذلك بعد يوم من إعلانها أن الجيش الألماني لن يشارك في أي ضربات عسكرية بسورية.