الشغيلة وتيار العروبة: تصدي الدفاعات الجوية السورية لصواريخ العدوان صفعة قوية

أعربت قيادتا ​رابطة الشغيلة​ و​تيار العروبة​ للمقاومة والعدالة الاجتماعية عن إدانتهما لـ"العدوان الأميركي الغربي الصهيوني الرجعي العربي الغاشم على الجمهورية العربية السورية بذريعة اتهامها بتنفيذ هجوم كيميائي مزعوم في دوما ب​الغوطة الشرقية​"، معتبرة أن "تصدي الدفاعات الجوية السورية لصواريخ العدوان الحديثة كروز وتوماهوك وإسقاط معظمها وجه صفعة قوية لدول العدوان مما أدى الى سقوط رهانات المعتدين على النيل من صمود ​الجيش السوري​ وقدراته بالرد على العدوان وافشال أهدافه العسكرية والسياسية على الرغم من مرور أكثر من سبع سنوات على الحرب ​الإرهاب​ية الكونية التي استهدفت تدمير الجيش العربي السوري والدولة الوطنية السورية العروبية المقاومة".



ورأتا أن "العدوان أدى إلى فشل رهانات المعتدين على الثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة ومحاولة إنعاش معنوياتهم المنهارة، حيث توج انتصار الغوطة بتحرير دوما من المسلحين الإرهابيين مع الانتصار على العدوان، وبالتالي إخفاقه في تعديل موازين القوى لتمكين الإرهابيين من استعادة زمام المبادرة في الميدان، واطالة أمد حرب الاستنزاف ضد ​الدولة السورية​ وحلفائها، واستطرادا توفير الظروف لتبرير بقاء قوات الاحتلال الأميركي في سورية لمحاولة الضغط على القيادة السورية للقبول بالشروط الأميركية الصهيونية لتسهيل الحل السياسي وإنهاء الحرب".



وأكدت قيادتا رابطة الشغيلة وتيار العروبة أن "إحباط أهداف العدوان على سوريا شكل هزيمة كبرى لدول العدوان وأدواتهم الإرهابية وأكد انتصار الإرادة العربية السورية المقاومة برئاسة الرئيس ​بشار الأسد​ وكرس التلاحم بين الشعب والجيش والقيادة في سورية على نحو غير مسبوق يذكر بمشاهد التلاحم الذي شهدتها مصر عبد الناصر خلال تصديها للعدوان الثلاثي الاستعماري عام 1956 والانتصار عليه".



وخلصت القيادتان إلى التأكيد أن "الانتصار على العدوان الأميركي الغربي الصهيوني الرجعي العربي سوف يسرع من استكمال تطهير الأرض العربية السورية من قوى الإرهاب وجيوش الاحتلال التي جاءت لمساندة الإرهابيين وتمكينهم من الصمود لمواصلة حربهم بالوكالة، وينهي احلام ​الولايات المتحدة​ في تعويم مشروع هيمنتها على المنطقة والعالم، ويعمق مأزق كيان العدو الصهيوني، ويعزز قوى المقاومة في المنطقة و​فلسطين المحتلة​، ويؤكد أن الإمبراطورية الأميركية قد دخلت مرحلة الأفول لمصلحة ولادة نظام دولي جديدة قائم على التعددية واحترام القوانين والمواثيق الدولية وسيادة واستقلال الدول وحق شعوبها في تقرير مصيرها بعيدا عن التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية".