قبيسي: السادس من ايار ليست محطة انتخابات بل استفتاء على مشروع

دعا عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ​هاني قبيسي​ "للمحافظة على الواقع السياسي ال​لبنان​ي والمحافظة عليه من خلال الحفاظ على انجازات وانتصارات وخط الشهداء وان كانت الاستحقاقات القادمة هي استحقاقات سياسية وأنها لا تختلف بالمضمون ابدا عن طريق الشهداء التي ساروا عليها واستشهدوا دفاعا عن الوطن".وراى قبيسي ان " السادس من ايار ليست محطة انتخابات بل هي استفتاء على مشروع ، وعلى قضية وقرار و​سياسة​ ودستور يتعلق بلبنان ، والبيان الذي أطلقه رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ كبرنامج عمل لكتلة التنمية والتحرير أول بند فيه الحفاظ على الدستور اللبناني لان الدستور يتحدث عن المقاومة وعن حق المقاومة وعن السلم الاهلي وعن الانماء وعن الديمقراطية وعن الحرية لكي نحافظ على كل هذه العناوين ، علينا ان نبذل جهدا لنؤكد جميعا اننا في استفتاء نطلق صوتا بدل الرصاصة ندافع فيها عن قناعاتنا ومبادئنا ورسالاتنا ووطننا".



وخلال احتفال في بلدة الدوير أكد قبيسي ان "المحطة القادمة ليست انتخابات لاشخاص وليست انتخابات لكي ينجح هذا او ذاك ، هي انتخابات لكي ينجح مشروع ، ولكي يصمد مشروع ولكي لا يكون في لبنان ساسة يتحدثون عن ان الخلاف مع ​اسرائيل​ ليس إيديولوجيا ، أقول في هذه المناسبة الخلاف مع اسرائيل إيديولوجي والامام الصدر قال " اسرائيل شر مطلق "، اي لا مكان للخير فيها " والتعامل معها حرام هي فتوى شرعية "، نعم التعامل مع اسرائيل حرام والجهاد والتضحية في سبيل موقف سياسي هو دفاع عن الوطن ، واقتراعكم في السادس من ايار هو دفاع عن الوطن ، لاننا نواجه الكثير الكثير من التدخلات من هذا وذاك ومن هنا وهناك وبدأت أثار الاموال تظهر ، وبدأ ألتقييم على مستوى الساحة ​الجنوب​ية يظهر على ألسنة بعض العملاء حيث يقولون "أنهم متفقون في الجنوب ، ​حركة أمل​ و​حزب الله​ "، ويحصلون على 55 بالمئة وال 45 بالمئة مع من ؟، وتبدأ ألسفارات " تشتغل عليهم "، وهذا الكلام غير صحيح أهل الجنوب كلهم مع المقاومة ،ما عدا البعض الذي هرب وتخلى ويعود في موسم ​الانتخابات​ حاملا مبلغا من الدولارات ويقول للشعب الجنوبي أنا أريد أن أمثلكم في الندوة النيابية



وشدد على اننا "لا نسعى لموقع نيابي ، نحن نسعى لموقف سياسي للحفاظ على المباديء وعلى الثوابت التي كرسها الشهداء بلغتهم وبتضحياتهم وسهرهم وتعبهم وشهادتهم ، فكل شهيد سقط هو أمانة في أعناقنا ان نتابع الطريق فلا يعقل هو ان يستشهد ونحن نعيش على هامش الايام في واقع نستسلم فيه لكل السياسات ، وما فعله لبنان في الايام الماضية من صمود بوجه الارهاب على حدوده الشرقية بجهد ​الجيش الوطني​ الذي نوجه له التحية وبجهد المقاومة التي نوجه لها التحية ،هذا النصر يجب الحفاظ عليه بالحفاظ على التركيبة السياسية اللبنانية ، ان يبقى نهجها نهجا مقاوما ممانعا صامدا كما قاده شهداء الدوير وشهداء لبنان "، لافتا الى ان "الجنوب وحيث التضحيات فيه يستحق منا كل تقدير واحترام ،فنحن مع الايام ننتقل من بلدة الى بلدة نؤبن كوكبة من الشهداء الذين صنعوا مجد لبنان، نحن وإياكم مدعوون للحفاظ على مجد لبنان وعزة لبنان وكرامة لبنان للدفاع عن مشروع المقاومة وثقافة المقاومة لنقول للامام القائد السيد ​موسى الصدر​ ، انتصرت بثقافتك ورسالتك وأنت سجين العرب وبعض العرب أصبحوا عملاء".