العماد عون... عمدة كنيسة فلسطين................كتب مبارك بيضون

كلام الفخامة لفخامة الرئيس... في مناسبة عيد الفصح المبارك أعاده الله علينا وعلى لبنان عموماً والمسيحيين خصوصاً بالصحة والسلامة. الغريب، وليس المستغرب أن يطل علينا العماد ميشال عون، من عمادة الكنيسة معتمداً خطاباً كان الأوْلى للعرب والعروبة والمسلمين خاصة، بأن يستذكروا في يوم القيامة هذا، شعب وأرض تحت الاحتلال وفي ذكرى العودة ويوم الأرض، حيث يفتخر الكيان الصهيوني بإطلاق النار وتخويف المتظاهرين بشتى الوسائل المحرّمة دولياً، حتى وصل عدد الشهداء الى أكثر من عشرين شهيداً.

وليس من المستغرب أن يقوم فخامته بالدفاع عن القدس والكنيسة لما تعرضا له سابقاً، معتبراً أن القدس هي النبع الذي يغذي العالم والروح المسيحية وأن مواقفنا السياسية يجب أن تهدف الى ما يحدث في فلسطين.

كنا نتمنى في يوم ذكرى القيامة (عيد الفصح) قيام الدول والإمارة وأولياء العهد بأن يقوموا قيامة واحدة لنصرة أهلنا في فلسطين ولو لمرة واحدة، علّ التاريخ ينصفهم فيما لو فعلوا؟!

لعلّ هذا الشعب المقهور والمشتّت والذي اغتصبت أرضه واستبيحت مساجده وكنائسه، علّهم يجدون فسحة أمل تعينهم على ما يعانوه من عيشة دون حد أدنى من حقوق الإنسان. ولعلّ ضمير العالم يستيقظ من غفوته، وما يعطي الأمل لهذه الأمة رجالاً صدقوا، وما زالت ضمائرهم حية في النفوس والعقول ولديهم الجرأة أن يقولوا ما قاله فخامة الرئيس ميشال عون، فما زال أمثاله يعطي بريق أمل لاستنهاض ما تبقى من شعوب تفتش عن الحقيقة وتناصر الحرية!!