دعموش: نخوض هذه الانتخابات في ظل معركة سياسية تشارك بها دول عظمى

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في ​حزب الله​ الشيخ علي دعموش أن "​أميركا​ و​السعودية​ يحرضون الناس على حزب الله وياولون تشويه سمعته ويعملون على إخافة اللبنانيين كي لا يكونوا مع المقاومة ويتحركون للضغط على جمهور المقاومة خصوصا في منطقة ​بعلبك الهرمل​ لكي يتخلى عنها".





وخلال احياء ذكرى اربعين برير عثمان في قاعة الإمام الخميني في بعلبك، شدد على أن "حزب الله لا يخوض هذه ​الانتخابات​ في ظروف عادية وطبيعية، وهي ليست مجرد معركة انتخابية أو مجرد معركة تنافس ديمقراطي، نحن نخوض هذه الانتخابات في ظل معركة سياسية أبعد من الإنتخابات، تشارك فيها دول عظمى وإقليمية وبمساندة داخلية لإضعاف حزب الله ولاحفا للقضاء على المقاومة".



واشار الشيخ دعموش الى أننا "في الوقت الذي يجب ان نخوض فيه هذها لانتخابات لنمثل الناس بشكل حقيقي في ​المجلس النيابي​ ولنكون صوتا حقيقيا لهم في كل ما يحتاجونه كما كنا على مدى السنوات السابقة، يجب ان نخوضها بكل عزم وتصميم وارادة ومشاركة وكثافة وحضور قوي وفاعل لنوجه رسالة لكل للذين يتآمرون على المقاومة من أمريكيين وسعوديين ومن يتحالف معهم، أن هذه المقاومة حاضرة بقوة في لبنان وفي خيارات اللبنانيين، وهي جزء لا يتجزء من تركيبة هذا البلد ومن عناصر القوة فيه، فمن لا يزال يفكر ان بإمكانه بالإنتخابات أو بعد الإنتخابات محاصرة هذه المقاومة واضعافها و​القضاء​ عليها ننصحه بأن ييأس من ذلك، فقد جرب الإسرائيلي قبلكم تحقيق ذلك وفشل وهزم، وخرجت تسيفي ليفني بعد فشل عدوان 2006 وقالت: لا تستطيع قوة في العالم ان تقضي على حزب الله".



وأكد انه "يجب أن يعرف الأميركيون والسعوديون وكل من يتآمر على هذا البلد ومقاومته وشعبه انهم اوهن واضعف واعجز من ان ينالوا من هذه المقاومة او ان يثبطوا أهل هذه المنطقة الأوفياء في بعلبك الهرمل عن المقاومة وخياراتها، او أن يخيفوا بعقوباتهم وتهديداتهم أهلنا الشرفاء في كل المناطق. كما يجب أن يعرفوا أن ما عجز حليفهم الإسرائيلي عن أخذه بالحرب والعدوان والإرهاب لن يحصلوا هم عليه بال​سياسة​ ولا بالانتخابات ولا بما بعد الإنتخابات".



وأكد أن "رسالة أهلنا في البقاع في الانتخابات ستكون مدوية وبحجم التحدي، وأن أهل هذه المنطقة الشرفاء لم يتخلوا عن المقاومة وخياراتها في كل الاستحقاقات السابقة، وهم أجل وارفع وانبل وأوفى من ان يتخلوا عنها في الاستحقاق النيابي، او يصغوا للشائعات والإتهامات والأكاذيب والإفتراءات التي تتعرض لها المقاومة ومرشحوها في هذه المنطقة وفي كل المناطق اللبنانية".



وشدد: على أن "حزب الله على ثقة تامة بأن شعبنا الوفي والأبي والصامد والثابت في بعلبك الهرمل وفي كل المناطق لن يسمع لكل حملات التحريض ولن يتأثر بالتضليل بل سيكون موقفه واضحاً وثابتاً وراسخاً الى جانب المقاومة كما في كل الاستحقاقات ،وهو الذي قدم التضحيات على طريق المقاومة وقدم أجيالا من الشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين والمقاومين، ومن لم يبخل في يومٍ على هذه المقاومة لا بروح ولا بنفس ولا بدم ولا بمال، لن يبخل عليها بصوته في الإنتخابات النيابية".