مرشح أمل محمد خواجة: ننطلق في عملنا الإنتخابي من اطار وطني لاطائفي

عقد لقاء اليوم، جمع مرشح حركة "امل" عن المقعد الشيعي في الدائرة الثانية في بيروت عضو المكتب السياسي محمد خواجة، مع آل شحرور من بلدة هونين وعدد من فعاليات العائلة وذلك في مطعم "الفانتزي وورلد" على طريق المطار، في حضور عضو المجلس البلدي لمدينة بيروت فادي شحرور، المسؤول التنظيمي لاقليم بيروت علي بردى، نائب رئيس اللجنة الانتخابية لحركة "امل" في بيروت زياد الزين، وتم البحث في الاوضاع الانتخابية في الدائرة الثانية في بيروت. وجرى نقاش في هذا الاطار حيث كان تأكيد على "الالتزام بخيار الرئيس نبيه بري وحركة "امل" والمقاومة".



والقى خواجة كلمة شدد فيها على "دور آل شحرور وبلدة هونين التي تحكي حكاية كل بلدات الجنوب من مقاومة وصمود وتحد".



واضاف: "نحن اليوم على مسافة شهرين من الاستحقاق الانتخابي المقبل وقد شرفني دولة الرئيس نبيه بري وحركة "امل" ان اكون مرشحا عن المقعد الشيعي في بيروت الثانية، لقد بذل الرئيس بري وكتلة التنمية والتحرير جهودا مضنية من اجل اقرار قانون انتخابي على اساس لبنان دائرة انتخابية واحدة مع النسبية الكاملة، لانصهار جميع مكونات الوطن، ونحن ارتضينا بالتقسيمات الحالية في قانون الانتخاب فقط، حتى لا يكون هناك عذر للآخرين بتأجيل او تطيير الانتخابات من جديد، كما ارتضينا بهذا القانون على تشوهاته لكي ندخل ثقافة النسبية الى الوعي الإنتخابي الجمعي لدى اللبنانيين ونأمل ان تحتل النسبية مساحة اكبر في المرحلة المقبلة".



وفي إطار المعركة الإنتخابية شدد خواجة على أن "بعض المحللين يستسهلون المعركة الإنتخابية لأسباب عديدة وهذا الكلام مجاف للحقيقة فنحن في بيروت امامنا استحقاق انتخابي صعب، لأنه بموجب القانون الحالي لا بد من الحصول على الحاصل الإنتخابي الذي بدونه لا يمكن لأي لائحة ان تفوز بمقعد وهو في حده الادنى 14000 صوت والاقصى 16000 الف صوت".



واذ اشار الى "توزع العائلات التي تنتخب في بيروت على مناطق لبنانية متفرقة"، أكد أن "اللائحة في بيروت لا تعتمد فقط على الصوت الشيعي والذي احصيناه بنسبة تفوق ال 70 بالمئة بل على إخواننا وحلفائنا من كل الطوائف وهذا يستدعي التواصل مع الجميع في بيروت وخارجها، وأعطى مثالا على ذلك وهو "بلدة هونين التي يتواجد فيها الناخب الاكبر الشيعي في مدينة بيروت".



وشدد على ان "العملية الانتخابية في بيروت ليست سهلة ولا بد من الجهد الكبير للوصول الى ما نبتغيه منها"، مؤكدا "اننا ننطلق في عملنا الإنتخابي من اطار وطني لا طائفي لأن حركة "امل" تتعامل مع كل مكونات الوطن على قاعدة المواطنة والتساوي والعدالة".



وتحدث عن "تحالف انتخابي واسع في بيروت سيبصر النور في القريب العاجل ويضم جميع مكونات المدينة الذين نتشارك معهم في الكثير من الثوابت والتفاهمات والقضايا الوطنية التي تعبر عن خياراتنا"، وقال: "لدينا ملء الثقة بأن اهل هونين بلدة الشهداء والمقاومين بكل عائلاتها الكريمة ستكون تحت سقف حركة "امل" ودولة الرئيس بري وحزب الله والامين العام السيد حسن نصرالله".



واكد "السعي بكل جهد لتطوير وتحسين سبل الحياة في بيروت كل بيروت الكبرى وضواحيها حيث لا يمكن الفصل لا الجغرافي ولا العائلي ما بين مناطقها، ونحن نسعى لتكون بيروت افضل والحفاظ على هويتها التي طالما كانت قاعدة للعروبة ولحركات المقاومة في صراعنا مع العدو الإسرائيلي".



وختم معتبرا ان "العملية الانتخابية عملية ديمقراطية بإمتياز وظيفتها اعادة تشكيل المشهد السياسي. هذا ما نسعى إليه نحن في حركة. وإن شاء الله نحن واياكم على موعد في السادس من ايار لنصنع النصر سويا".