أسود: سنخوض الانتخابات بثلاثة مرشحين وسأكون على لائحة التيار في جزين

شدد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ​زياد أسود​ على انه "سأكون على لائحة ​التيار الوطني الحر​ في جزين، إلا في حال أصررت أنا على ألا أترشح". وقال: "لطالما كنت في برّ الأمان داخل التيار، ومن نظّر لاستبعادي منه لا يعرف التيار ولا يعرف جزين أو يعرفني".



وجزم خوضه المعركة الانتخابية لأن "جزين تحتّم عليّ خوضها. فإذا ربحت أمّنت الاستمرارية للنهج السياسي المتوازن والندي، وإذا خسرت، فليتحمّل الناخبون مسؤولية خيارهم الجديد".



وأشار إلى انه "قبل سنتين، طلبت من رئيس التيار ​جبران باسيل​ ألا أترشح مجدداً. وأخيراً، عرضت أن أضحّي بمقعدي الماروني لمصلحة ترشيح كاثوليكي مكاني، إلى جانب النائب ​أمل أبو زيد​ الماروني، في حال فرض أي فريق على التيار الاستغناء عن المقعد الكاثوليكي، عوض أن يشعر الكاثوليك بأنهم معزولون". وقال: "لا أريد أن أخسّر التيار، بل أريد أن أريّح المزعوجين الذين توجعهم مواقفي"، مشيرا إلى ان "هناك معضلة في لائحة التيار تمنعه من الفوز، في حال لم أنضم إليها".



وأكد انه "أنا الجزيني الوحيد في لائحة التيار، في مقابل المنافس على المقعد الماروني إبراهيم عازار. في حين أن كلاً من أبو زيد والمرشح الكاثوليكي المفترض من أبناء قرى القضاء".



وشدد على انه "سنخوض ​الانتخابات​ بثلاثة مقاعد، وفضّلت الماكينة الانتخابية التركيز على أسود وأبو زيد، ليس لأنهما مارونيان، بل لأنهما الأقوى، في مقابل حظوظ المرشح الكاثوليكي الأقل. وعليه، لا نكسب في حال استبدلنا الماروني القوي بالكاثوليكي الضعيف. مع ذلك، في حال فرض الاعتراض الكاثوليكي أن أبتعد، فلن أرفض".



وسأل "هل كنت متطرفاً عندما دافعت عن المقاومة في مجلس النواب حينما كان رأسها تحت السكين؟ وهل تطرّفت عندما دافعت عن رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ خلال احتجازه في ​السعودية​، أم يوم وقفت مع النائب ​سليمان فرنجية​ ضد رئيس حزب ​القوات​ ​سمير جعجع​؟"، مؤكدا ان "دمج صيدا وجزين في دائرة واحدة لم يحرجه. زيارته لبعض القوى الصيداوية لم تكن مصطنعة. «أعامِل بالمثل وأزور من يزورني".